جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
12
كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط
أن الاسطقس بالحقيقة ليس هو الجزء الذي يخيل إليك في ظاهر أمره أنه بسيط ، مفرد ، أول ، لكنه الجزء الذي هو في الطبع كذلك . « [ 2 ] » وذلك أتا إن قلنا : إن الاسطقس في الطبع إنما هو الجزء الذي يظهر لكل واحد أنه أقل الأجزاء ، وأبسطها ، كانت الاسطقسات فيما يظهر للعقبان « 1 » وللرجل المشهور بحدة البصر المسمى لنخوس ، ولغيرهما من الذي هو في غاية حدة « [ 5 ] » البصر من الناس ، أو من الحيوان الذي لا نطق له « 2 » غير الاسطقسات فيما يظهر لكل واحد منا . فليس ينبغي إذا أن نقصد لطلب هذه ، لكن ينبغي أن يكون قصدنا الاستقصات التي هي في الطبع أولية ، مفردة ، لا يمكن فيها أن تتجزأ إلى غيرها ، متى أردنا أن نظفر من طبيعة الإنسان ، أو من غيره من سائر الموجودات بمعرفة حقيقية ، ثابتة . « [ 10 ] » فقد ينبغي أن ننظر كيف السهيل إلى استخراج ذلك ووجوده . « [ 11 ] »
--> ( [ 2 ] ) أول : أولى د ( [ 5 ] ) لنخوس : بدون نقط في م . ولكن قارن في الأصل اليوناني : لنوخوس ش ( [ 10 ] ) حقيقية : حقيقة م ( [ 11 ] ) ينبغي : + لنا كتبت فوق السطر في م ولكنها غير موجودة في د ، ش ( 1 ) عقاب العقاب : بالضم طائر م ج أعقب وعقبان ( القاموس المحيط ، باب الباء ، فصل العين ) . ( 2 ) جالينوس ، 1 ، 1 ، طبعة كين ، 1 ، ص 414 :